يعتقد الكثير من المسافرين أن تاريخ الخروج في التأشيرة الإلكترونية لفيتنام مجرد معلومة ثانوية يمكن تبريرها بسهولة عند الوصول إلى المطار. لكن هذا الاعتقاد قد يكون مضلّلًا وخطيرًا في الوقت نفسه. سلطات الهجرة الفيتنامية تعتمد معايير صارمة عند مراجعة بيانات التأشيرة، وتُعد الأخطاء المتعلقة بالتواريخ من أكثر الأسباب شيوعًا للمشاكل عند تسجيل الوصول، أو أثناء مغادرة البلاد، أو حتى عند التقديم على تأشيرات مستقبلية. فهم آلية التدقيق الحقيقية هو الخطوة الأولى لتجنّب مخاطر غير متوقعة.
أحد الأخطاء المتكررة هو الخلط بين تاريخ الدخول وتاريخ الخروج. بعض المتقدمين يعتقدون أن المهم هو الدخول ضمن الفترة المسموح بها، بينما يمكن تعديل الخروج لاحقًا دون عواقب. في الواقع، التأشيرة تحدد بوضوح الإطار الزمني الكامل للإقامة، وليس يوم الدخول فقط.
خطأ شائع آخر يتمثل في سوء فهم مدة صلاحية التأشيرة. كثير من المسافرين يظنون أن تاريخ الخروج الذي أدخلوه في نموذج الطلب هو الذي يحدد مدة الإقامة المعتمدة. لكن الحقيقة أن المدة القانونية الوحيدة هي فترة الصلاحية المطبوعة على التأشيرة بعد صدورها.
كما أن الاعتماد على تذكرة طيران قديمة أو غير مؤكدة عند إدخال تاريخ الخروج يُعد مشكلة متكررة. عندما تتغير خطط السفر لاحقًا دون إعادة تقييم صلاحية التأشيرة، يظهر عدم تطابق قد يثير الشكوك عند الفحص.
على عكس ما يتوقعه كثير من المسافرين، لا تعتمد قرارات موظفي الهجرة على الشرح الشخصي أو نوايا السفر. المرجع الوحيد لديهم هو ما هو مذكور رسميًا في التأشيرة الإلكترونية، وبشكل خاص فترة الصلاحية الموضحة تحت بند “is good for”.
إذا كان تاريخ خروجك الفعلي يقع ضمن هذه الفترة، فعادة لا توجد مشكلة، حتى لو اختلف عن التاريخ الذي أدخلته في الطلب. لكن إذا تجاوزت تاريخ انتهاء الصلاحية، يُعتبر ذلك إقامة زائدة رسميًا بغض النظر عن أي مبررات.
تلعب شركات الطيران أيضًا دورًا محوريًا في هذه العملية. فإذا كان تاريخ رحلة العودة بعد انتهاء صلاحية التأشيرة، يحق لشركة الطيران رفض إتمام إجراءات الصعود إلى الطائرة، لأنها تتحمل مسؤولية نقل ركاب بوثائق سفر صالحة.

بعض المسافرين يقررون المجازفة، على أمل أن تمر المشكلة دون ملاحظة. لكن في معظم الحالات، يؤدي هذا القرار إلى نتائج عكسية. الرفض عند كاونتر التسجيل يعني غالبًا فقدان الرحلة وعدم استرداد قيمة التذكرة.
التكاليف الإضافية قد تتراكم بسرعة. تغيير الرحلات في اللحظات الأخيرة، دفع غرامات الإقامة الزائدة، أو محاولة معالجة مشكلة التأشيرة بشكل طارئ، كلها أمور مكلفة مقارنة بحل المشكلة مسبقًا.
إلى جانب الخسائر المالية، هناك الضغط النفسي الكبير. الانتظار الطويل، عدم اليقين، والتعامل مع عدة جهات في وقت قصير يمكن أن يحوّل رحلة كان من المفترض أن تكون مريحة إلى تجربة مرهقة للغاية.
إذا كان هناك أي احتمال أن يتجاوز تاريخ خروجك الفعلي فترة صلاحية التأشيرة الحالية، فإن خبراء التأشيرات يتفقون على حل واحد واضح: التقدم بطلب تأشيرة جديدة تغطي كامل مدة الإقامة المخطط لها. هذا الإجراء هو الطريقة الوحيدة لإزالة المخاطر القانونية بالكامل.
للمسافرين الذين يواجهون ضيقًا في الوقت، تتوفر خيارات المعالجة العاجلة التي تتيح إصدار التأشيرة خلال فترة قصيرة جدًا.
لهذا السبب، يعتمد العديد من المسافرين على خدمات احترافية مثل Vietnam-Arab.com. بفضل الخبرة الطويلة في التعامل مع تأشيرات فيتنام، يقوم الفريق بمراجعة كل حالة بدقة، والتحقق من جميع التفاصيل، وتقديم الطلبات وفقًا للمعايير الفعلية التي تعتمدها سلطات الهجرة وشركات الطيران، مما يوفر أعلى مستوى من الأمان للمسافر.

الأخطاء في تاريخ الخروج أكثر شيوعًا مما يعتقد الكثيرون، لكن تجاهلها قد يؤدي إلى عواقب خطيرة. الاعتماد على الشرح في اللحظات الأخيرة أو انتظار التساهل ليس استراتيجية موثوقة.
من خلال اكتشاف المشكلة مبكرًا واتباع حل مهني موثوق، يمكنك تجنب الغرامات، رفض الصعود إلى الطائرة، وتسجيل مخالفات قد تؤثر على سفرك المستقبلي، والاستمتاع برحلة إلى فيتنام خالية من القلق